الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

263

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

العظمى لأمنهم وفوزهم ، وراحة للكافرين بترك قتلهم وسبي ذراريهم إذا قبلوا الجزية فن - زلوا في حرم الإيمان » « 1 » . رسول الرحمة صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ أبو عبد الله الجزولي يقول : « رسول الرحمة صلى الله تعالى عليه وسلم : أي هو السبب في رحمة الله تعالى لخلقه ، قال تعالى : وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ « 2 » ، وقال صلى الله تعالى عليه وسلم : إنما أنا رحمة مهداة « 3 » ، فبعثه الله تعالى رحمة لأمته ورحمة للعالمين ، حتى للكفار بتأخير العذاب ، وللمنافقين بالأمان ، فمن اتبعه رحم به في الدنيا بنجاته فيها من العذاب والخسف والمسخ والقتل وذلة الكفر والجزية ، ورحم الله قلبه بالإيمان بالله . . . وهذا الاسم من أخص أسمائه صلى الله تعالى عليه وسلم » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار ج 2 ص 366 . ( 2 ) - الأنبياء : 107 . ( 3 ) - المستدرك على الصحيحين ج : 1 ص : 91 . ( 4 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار ج 2 ص 364 .